ابنا: أعلنت الكثير من مدن وقرى البحرين، في بيانات صادرة عن أهاليها خلال الأيام القليلة الماضية، الزحف نحو الصلاة خلف «آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم»، يوم الجمعة المقبل 24 ذو الحجة 1434 هـ الموافق 9 نوفمبر 2012م، فيما عرفت بـ "جمعة التلبية"، وذلك تلبية لنداء كبار العلماء بالوقوف والتضامن مع سماحته في وجه الهجمة المشينة التي تقف وراءها السلطات في البحرين ومرتزقتها، عبر تهديد سماحته بتقديمه للمحاكمة.
وفي هذا الإطار أصدر أهالي العاصمة المنامة بيانًا جاء فيه:
"مرةً بعد أخرى، يستهدف النظام الغاشم المستبد سماحة القائد آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله)، مُصِراً على الزج به في حساباته السياسية والأمنية الضيقة، ومن دون الاتعاظ من خطواته السابقة التي رد عليها الشعب بحزم وقوة".
مؤكدين "إننا نعلن باسم أهالي العاصمة تسجيل الموقف الداعم لسماحته، وبأننا في خندقه في صلاة الجمعة القادمة، استجابة لدعوة كبار العلماء والمجلس العلمائي، ولتسجيل الموقف بأن خندقنا خندق الفقيه، وندعو جماهير الشعب والمخلصين لقيادتهم الحكيمة التواجد عصر جمعة التلبية في قلب العاصمة لنصرة القضية ودفاعاً عن قيادتنا ورموزنا المظلومة الساعة ٣:٠٠ عصراً".
كما صدر بيان باسم "جمع من أهالي مدينة الزهراء (عليها السلام)"، بعنوان "إنذار صادق"، ورد فيه "نقولها لا خائفين ولا وجلين، ولا مترددين ولا محجمين: دون قاسم الرقاب، والدماء تغلي في عروق الوفاء لسماحته كغلي المرجل"، وأضاف البيان "لن يكون موعدنا معكم الجمعة تلبية لنداء العلماء، بل سيكون قبل ذلك مجاراةً منا للحدث إن وقع، فنحن قوم لا نرضى التعدي على قيادتنا مهما كلفنا ذلك من عطاء وبذل".
أما شباب أهالي "الدراز" فأصدروا بيانًا أعلنوا فيه "انضمامهم للكوادر العاملة في الاستعداد للصلاة الجماهيرية الحاشدة التي سيكون لشعب البحرين فيها كلمة في هذا اليوم المفصلي، بعد تحدي السلطة في رمزها وعزها وشيخها وقائدها آية الله الشيخ عيسى قاسم حفظه الله"، وأضافوا "كما نعلن أن البيوتات والمضيفات ستكون متوافرة، كما سيتم فرش الساحات المجاورة للجامع والمحيطة لاستقبال الجماهير العاشقة لهذا القائد".
وفي بيان مشابه من ﺍﻫﺎﻟﻲ ﻗﺮﻳﺔ "ﺍﻟﺪﻳﺮ"، قال الأهالي إن على النظام "ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺟﻴﺪﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻧﻔﺴﻨﺎ ﻫﻮ ﺣﺎﻣﻲ ﺣﻤﺎ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻫﻮ ﻣﺮﺟﻌﻨﺎ ﻭﺯﻋﻴﻤﻨﺎ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ، ﻭﺳﻨﻘﺪﻡ ﻛﻞ ﻣﺎﻫﻮ ﻏالٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭﺍﻟﻤﺎﻝ ﻛﻠﻪ ﻓﺪﺍﺀ، ﻭﺍﻷﻳﺎﻡ ﻫﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺜﺒﺖ ﻛﻼﻣﻨﺎ ﻭﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻨﻜﻢ ﺍﻷﻳﺎﻡ".
ﻭأضافوا "ﻧﺰﻭﻻً ﻋﻨﺪ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻧﺪﻋﻮ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﻭﻧﺴﺎﺀ ﻭﺷﺒﺎﺏ ﻭﺷﺎﺑﺎﺕ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺯ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ.. ﻟﻨﻘﻮﻝ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩتِ ﺃﻥ ﺗﻠﻤﺴﻲ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴكِ ﺃﻭﻻ ﺃﻥ ﺗﻤﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺟﺜﺜﻨﺎ".
وتحت عنوان "فقيهنا.. لن تلمسوه"، قال أهالي قرية "بوري" في بيانهم: "تعاود السلطات في البحرين الصامدة مجددًا محاولات افتعال الضجيج عبر تسخير مرتزقتها للنيل من مقام شخصية الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، بشتى الأساليب الحمقاء، وهي علمت من قبل ومازالت تعلم يقينًا مكانة هذا الرمز الكبير، وخطر محاولة المساس به، ولكنها تبحث عن ثغرة هنا أو هناك من أجل إرباك المشهد السياسي أمام الرأي العالمي وجر الساحة إلى مزيد من العنف الكفيل بتبرير تصرفاتها الرعناء والهمجية أمام شعب البحرين الواعي والمناضل".
واعتبر البيان "ان هذه الاستفزازات الغبية ما هي إلا محاولة انتحار سياسي يقوم بها النظام بعد أن أتعبته الروح السلمية ذات النفس الطويل التي يتشبث بها هذا الشعب ورموزه وعلى رأسهم آية الله قاسم (حفظه الله)".
مبينًا أنه "إذا كان الهدف هو جس نبض الشعب تجاه قائده، فإننا في قرية الثبات والإباء، قرية الشهيد الحجيري، بوري الأبية، نعلن أننا زاحفون صغارًا وكبارًا، رجالًا ونساءً، لتلبية نداء كبار علمائنا نصرةً وتضامنًا في صلاة الجمعة المقبلة خلف هذا القائد العصي على الانكسار أمام تهديدات الجبناء. كما نعلن استعدادنا لتشكيل طوق بشري يبذل الدماء والأرواح لمنع المساس بالفقيه العادل.. وستتحمل السلطة قريبًا نتائج هذه المساعي البائسة للنيل من رموزنا، وما النصر إلا من عند الله".
أما أهالي قرية "القدم" فأشاروا في بيانهم إلى أنه "لم يعد خافيا على أحد ما يقوم به النظام من تحشيد الموالاة ضد علمائنا ورموزنا ولم تتوقف يوما آلة الهجوم الاعلامي ضد آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، وكان آخرها حشد مجموعة من المحسوبين على النظام لرفع دعوى قضائية ضد سماحة الشيخ ما يعني أن النظام قام باللعب بالنار لادخال البلد في أتون محرقة لا يعلم بنتائجها الا الله تعالى".
وأردفوا "اننا نعلن استنكارنا الشديد لما يقوم به أزلام النظام ونحمّل النظام نفسه مسئولية ما يجري على الساحة وما سوف تجره هذه الخطوة الخطيرة، ونعلنها بكل صراحة ووضوح بأن سياسة الارهاب التي يمارسها النظام لن تثنينا عن المضي قدما في مطالبنا بل سنزداد اصرارا وصمودا مهما كانت التضحيات، وسنبقى سدا منيعا بأرواحنا وأجسادنا فداءً لآية الله الشيخ عيسى قاسم، محذّرين النظام من محاولة اللعب بالنار، لأن النار اذا اشتعلت فانها ستحرق الأخضر واليابس".
وختموا بالقول: "ندعو كافة ابناء شعبنا وأبناء قريتنا للاحتشاد يوم الجمعة خلف آية الله الشيخ عيسى قاسم تلبية لنداء الواجب وهو أقل ما يمكن فعله لهذا العالم الجليل".
إلى ذلك أصدر أهالي قرية "داركليب" بيانًا كذلك، جاء فيه "إن سماحة القائد قد كرّس حياته كلها في خدمة وطنه ودينه، وبالغ في الدفاع عن حقوق المحرومين والمستضعفين من أبناء هذا الوطن العزيز بأنصع ما في صفحات الإخلاص من معنى، ناكرًا في كل ذلك ذاته في كل الأحوال والظروف، وإننا أهالي داركليب نعبّر عن استيائنا واستنكارنا الشديدين لما يتعرض له سماحته من حملات إعلامية ممنهجة ظالمة تديرها الدوائر الرسمية بشكل خفي ويراد من خلالها الإساءة لمكانته الدينية والوطنية ولما يمثله من رمزية كبرى تتهاوى أمامها الأقزام الذين باعوا آخرتهم بدنيا غيرهم".
وأضافوا "إننا أهالي داركيب نعلن ولاءنا المطلق لقيادتنا العلمائية ونبدي تلبيتنا لنداء كبار العلماء في الزحف لمحراب سماحة القائد للمشاركة في صلاة الجمعة المركزية يوم الجمعة".
من جهتهم رأى أهالي قرية "البرهامة" في بيان لهم أن "السلطة تعرف جيداً قبل غيرها مدى حرص سماحة أية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم (دام ظله) على الدماء والاعراض والأموال، وأنه أشد الناس حرصاً على مصلحة الوطن وأهله دون تفرقة، وان السلطة إن فكرت في اعتداء على الفقيه القائد.. ستضع نفسها في مأزق كبير جدا لن تستطيع الخروج منه، فالشعب لن يسكت ان فكر ازلام النظام التعدي على القائد". وتابع البيان "اننا نحث اهالي إلبرهامة في جمعة التلبية على الحضور الواسع في الصلاة المركزية... وتلبية لنداء العلماء سنكون أول الزاحفين يوم الجمعة للتشرف بالصلاة خلف الفقيه القائد والاستضاءة بكلماته النورانية".
وفي سياق متصل أعرب أهالي قرية "المالكية" عن تضامنهم مع آية الله قاسم، وقالوا في بيانهم: "مع أفواج الملبين ننطلق، ولمحراب القيادة نستبق، فنطوف بمحرابها طواف العاشقين، ونضّحي دونها تضحية التائقين، قلناها ونكرّرها: ما دون قاسم الرقاب وقد أعذر من أنذر".
وزاد البيان "لا يخفى على ذي لبٍ المقام الرفيع والسد المنيع وصمام الأمان الذي يشكلّه سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم في تحقيق أمن هذا البلد العزيز وأمانه، وبعده ﻻ أمن وﻻ أمان، وحينها يتحمل النظام عواقب وتداعيات هذه الحماقة بما ﻻ يعلم مداه إلا الله من ردة فعل الجماهير الغاضبة حين المساس برمزها الكبير" .
وقال أهالي المالكية "إننا إذ نعلن عن تضامننا الكامل مع بيان كبار العلماء القادة حفظهم الله من خلال المشاركة الواسعة في جمعة التلبية والمتمثلة في الصلاة المركزية خلف سماحته حفظه الله، نؤكد مجددا على خطورة المساس بسماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم حفظه الله تعالى .كما لا يفوتنا أن نذكّر الأهالي بأننا على موعدٍ مع سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم أرواحنا فداه يوم الأربعاء بالقرية حيث سيفتتح سماحته مسجد الشيخ مرشد في تمام الساعة 3:30 عصراً، فلنستقبله استقبال العظماء".
كما صدر بيان مشابه من "المركز الزينبي الثقافي للعمل الإسلامي" في منطقة "رأس الرمان – المنامة"، جاء فيه: "ردا على المحاولات المتواصلة والمتهاوية للمساس من مقام فقيهنا القائد سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم (دام ظله الشريف) ورفضا للضربات الشيطانية التي كانت ومازالت تهدف إلى خدش مكانة عمائمنا الأبية التي تقف حائلا دون الظلم والاستكبار وتشكل للشعب بلسما لجراحاته ومستودعا لكرامته وحقوقه، فإننا نشد وبقوة على الأيدي والسواعد لنشكل درعا يستقبل الموت ويراه أحلى من العسل، ويضم صوته مع صوت الحناجر الملبية في أصداء منبر الجمعة القادمة ونعلنها في وجه الحاقد: (وما رأيك إلا فند، وأيامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد، ...) وستزحف أرواحنا قبل أجسادنا صغارا وكبارا ملبين ثائرين".
وفي الإطار ذاته شدد أهالي قرية "كرانة" في بيان لهم على أن "الأيام الأخيرة اتجهت نحو منعطفٍ خطير في مراحل الثورة تمثلت في حرمان الرموز من العلاج واستهداف النشطاء عبر وسائل الاتصال واعتقال الحقوقيين وكان أبرزها المساس بمقام آية الله قاسم ورفع دعوى قضائية ضده؛ محاولةً لاستكمال المشروع الذي بدأ فيه النظام المرتئي إيقاف صلاة الجمعة خلف سماحته"، وواصلوا "من هذه التخبطات الذي يحاول النظام منها تظليل الرأي العام حول سماحته؛ نحذر وبشدة من تكرار التعرّض لسماحته بأي شكلٍ من الأشكال وإن اعتقاد السلطة الوقوف أمام هذا الرجل هو بمثابة الوقوف أمام مصلحة الوطن والأمة؛ فإن هذا الرجل هو صمام الأمان... بالإضافة للتوازن السياسي وحفظ السلم الذي يخلقه لتحقيق المطالب الحقّة".
وأكد أهالي كرانة أن "في هذا الشعب مئات ال